المرداوي
106
الإنصاف
باب الشجاج وكسر العظام قوله ( الشجة اسم لجرح الرأس والوجه خاصة ) . قاله الأصحاب قال الزركشي وقد يستعمل في غيرهما . وهي عشر خمس لا مقدر فيها . أولها الخارصة بإعجام الخاء وإهمالها مع إهمال الصاد فيها وهي التي تخرص الجلد أي تشقه قليلا ولا تدميه . وتسمى الخرصة والقاشرة والقشرة بإعجام الشين مع القاف . ثم البازلة بموحدة وزاي معجمة مكسورة التي يسيل منها الدم وتسمى الدامية والدامعة بعين مهملة وهي التي تدمي ولا تشق اللحم . وقيل الدامعة ما ظهر دمها ولم يسل . ثم الباضعة التي تبضع اللحم . وقيل ما تشقه بعد الجلد ولم يسل دمها . ثم المتلاحمة التي أخذت في اللحم . وقيل ما التحم أعلاها واتسع أسفلها ولم تبلغ جلدة تلي العظم . ثم السمحاق التي بينها وبين العظم قشرة رقيقة . هذا المذهب على هذا الترتيب وعليه جماهير الأصحاب . وجزم به في الوجيز وغيره . وقدمه في الفروع وغيره . وعند الخرقي الباضعة بين الخارصة والبازلة تشق اللحم ولا تدميه وتبعه بن البناء . قال الزركشي البازلة التي تشق اللحم بعد الجلد يعني ولا يسيل منها دم قاله الجوهري وابن فارس .